قامت الثورة في تونس مع وجود مٔوسساتها خاصة الامنية والعسكرية والقضائية، واستمرارها في القيام القانون. وكانت المٔو سستان العسكرية والامنية تعملان بدورها وفي فرض النظام العام واستقرار وإنفاذ بكامل قواتهما ومعداتهما لفرض النظام. ولعب الجيش دورا كبيرا في دعم الثورة وحماية أرواح المدنيين والممتلكات العامة والخاصة من خلال موقفه المحايد. وتميزت الثورة بكونها سلمية وبدون أجندة ولا حتى قيادة سياسية وانتهت خلال فترة قصيرة بتنحي السلطة الحاكمة من دون أي دخول في مواجهة عسكرية مع الشعب. في حين حصلت مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات الامن الداخلي التي استعان بها النظام السابق لقمع المتظاهرين. ونتج عن ذلك عديد الضحايا والخسائر في مشهد بين قصور قوات الامن في التعامل مع التحولات التي يشهدها المجتمع التونسي آنذاك. وكانت بذلك تونس أولى الدول العربية التي تدخل مسار انتقال ديموقراطي، بدا في لحظاته الاولى سلسا لكنه سرعان ما تبين وأنه معقد للغاية…

للاطلاع على النص الكامل لهذا التقرير، اضغط على هذا الرابط